في عصر المعرفة الذي نعيش
وفي ظلّ الثورة الرقمية والتقنية التي يشهدها العالم اليوم، لم يعد ممكنا
الاستمرار بالاعتماد على ذات الأدوات القديمة في العمل أو التعليم، بل صار التحوّل
إلى التعلّم الرقمي متطلبا أساسيا من أجل البقاء.
وانطلاقا من إيمانه
العميق بأن الدول والشعوب أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما؛ إما الابتكار أو
الإندثار، والتزاما بمسؤولياته تجاه أمته والبشرية جمعاء، جاء قرار الدكتور طلال
أبوغزاله بإطلاق "بوليتكنيك طلال أبوغزاله العالمي الرقمي"، وذلك بهدف
تمكين الأفراد في مختلف بقاع الأرض -وخصوصا في الجنوب العالمي- من اكتساب مهارات
رقمية عملية تلبّي متطلبات سوق العمل الحديث.
ويقوم "بوليتكنيك
طلال أبوغزاله" على توفير برامج تعليمية رقمية متكاملة للراغبين بدراسة أحدث
التخصصات التقنية التي يحتاجها سوق العمل، مع ربط ما يتعلّمه الطلبة بالتطبيق
العملي، الأمر الذي يضمن تأهيل أفراد يمتلكون المهارة العملية دون الاكتفاء
بالجانب النظري.
وتعتمد "بوليتكنيك
طلال أبوغزاله" على برامج وآلية تعليم تعزز وتحفّز الإبداع والابتكار لدى
الطلبة، مع ربط التعلّم مباشرة بالفرص الواقعية في سوق العمل، مستندا في ذلك على
مؤسسات تعليمية رقمية تابعة لمجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، وجامعة طلال
أبوغزاله العالمية الرقمية، وتاجيبيديا التعلم، ومراكز التأهيل الرقمي.
ومما يثير الاهتمام، ما
يوفّره "بوليتكنيك طلال أبوغزاله" من امكانية التحاق الطلبة كل مستوى
العالم ببرامجها دون أية قيود أو متطلبات مسبقة، وبغضّ النظر عن المؤهل الأكاديمي
أو العمر أو الجنس أو الخلفية التعليمية أو مستوى الخبرة السابقة، حيث يعتمد نظام
شهادات متعدد المستويات.
ويأتي "بوليتكنيك
طلال أبوغزاله"، ليؤكد قيمة الاستثمار في التعلم الرقمي وأهميته في بناء
الانسان المبدع والمبتكر، والقادر على تكوين ثروة حقيقية وبناء اقتصاد وطنه.
احسان
التميمي