يعقد اليوم الأربعاء في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك الاجتماع الافتتاحي لمجلس الميثاق العالمي، وقد أطلق السكرتير العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان هذا المجلس رســميا في 20 نيسان "ابريل" 2006،  بعد مشاورات مكثفة شملت كافة الأطراف المعنية بالاتفاق.

ويضم المجلس 20 عضوا منهم عشــرة ممثلين عن قطاع الأعمال، وأربعة ممثلين عن جمعيات الأعمال ومجموعات العمل، بالإضافة إلى أربعة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. أما الأعضاء بحكم المنصب فهم المدير التنفيذي لمكتب الاتفاق العالمي ورئيس مؤسسة الاتفاق العالمي.

والهدف من إنشاء المجلس هو توفير المشورة الإستراتيجية للمبادرة ككل، والى الأمين العام للأمم المتحدة وصياغة التوصيات وتقديمها إلى مكتب الميثاق العالمي.

وقد اعد مكتب الميثاق العالمي موجزاً تقديمياً إلى اللقاء الافتتاحي أكد فيه بان تطور مجلس الإدارة الخاص بالاتفاق العالمي يعد الخطوة الضرورية لتأمين إطار عمل ، إذ يعُرّف أعضائه على أنهم قادة مفكرون يتبعون دول وصناعات وقطاعات مختلفة.

وأوضح المكتب بأنه يتوفر لدى أعضاء مجلس الإدارة إمكانيات فريدة لتطوير المبادرة من خلال  التصرف كمناصرين للقضايا ( حقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد والاستثمار الرشيد في العمالة،الخ.) ،دعم الدول أو الجهود الإقليمية ، واستغلال علاقاتهم لدعم الميثاق العالمي، بالإضافة إلى الدعم والانحياز الكامل لعملية الايزو 26000 التي تنفذ مع برنامج الأمم المتحدة للميثاق العالمي.
وأوضحت النشرة بان ثلاثة أعضاء من مجلس الإدارة قد شاركوا بخطط محددة تهدف لترويج وتطوير الاتفاق العالمي من بينهم الاستاذ طلال أبوغزاله: الذي يمثل الجهود المركزة على امتداد المنطقة العربية والذي يؤكد على ضرورة خلق ثقافة لمكافحة الفساد.

وكان الأستاذ أبوغزاله قد أعلن نيابة عن غرفة التجارة الدولية وقطاع الأعمال في العالم انه من خلال مبادرة جديدة أطلقتها غرفة التجارة الدولية, وهي "شبكة قطاع الأعمال المساندة لمجتمع المعلومات" إلى وضع خبراته في أية تجمعات عالمية مثل منتدى حاكمية الإنترنت وبرامج العمل تحت مظلة القمة العالمية حول مجتمع المعلومات.

وقال في كلمة أمام مؤتمر الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية الذي عقد مؤخراً في كوالالمبور بان مبادرة الشبكة ليست إلاّ مؤشر على التزام مؤسسات الأعمال بمختلف أحجامها ومن مختلف القطاعات ومن جميع أنحاء العالم تجاه جميع أنواع العمل الجاد والهام لصالح مجتمع المعلومات والذي بدأ من خلال الأمم المتحدة.

ودعا إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين جميع الشعوب في جميع الأقطار حول ما هي العناصر التي سنستخدمها في بناء هذا المجتمع.

هذا وقد تم وضع ورقة الإيجاز التعريفي لأعضاء المجلس قبل عقد اللقاء الأول، متضمنة معلومات حديثة وكاملة عن نمو وتطور الوضع الحالي للاتفاق العالمي،  وتكمن ابرز القضايا في هذه الورقة في المحاور التالية :

  • نظرة عامة على اتفاق الأمم المتحدة العالمي وتتضمن التطور والتمركز الاستراتيجي ، الحوكمــة ، قضايا القيادة والإنماء ،الشبكات القطرية (المحلية): الوضع ،القائم والإمكانات ، الأدوات والمصادر ، التمويل.
  • العلاقات مع نظام الأمم المتحدة والحكومات
  • العلاقات مع الشــركاء الرئيسين - المبادرات
  • قمــة القادة: جنيف 2007